الذهبي
230
سير أعلام النبلاء
وقال أبو بكر بن العربي : ثقة عالم مقرئ ، له أدب ظاهر ، واختصاص بأبي بكر الخطيب . وقال السلفي : كان ممن يفتخر برؤيته ورواياته لديانته ودرايته ، له تواليف مفيدة ، وفي شيوخه كثرة ، أعلاهم ابن شاذان . وقال حماد الحراني : سئل السلفي عن السراج ، فقال : كان عالما بالقراءات ، والنحو ، واللغة ، ثقة ثبتا ، كثير التصنيف ( 1 ) . وقال ابن ناصر : كان ثقة مأمونا ، عالما فهما صالحا ، نظم كتبا كثيرة ، منها كتاب " المبتدأ " لوهب بن منبه ، وكان قديما يستملي على الخلال والقزويني ، مات في صفر سنة خمس مئة . قال السلفي : أنشدنا السراج لنفسه : لله در عصابة * يسعون في طلب الفوائد يدعون أصحاب الحديث * بهم تجملت المشاهد ( 2 ) طورا تراهم بالصعيد * وتارة في ثغر آمد
--> ( 1 ) وقال ابن النجار فيما نقله ابن رجب في " الذيل " : 1 / 102 : كتب بخطه الكثير ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وحدث بالكثير على استقامة وسداد ببغداد والشام ومصر ، وسمع منه الأئمة الكبار والحفاظ ، وكان متدينا حسن الطريقة مع ظرفه ولطف أخلاقه . ( 2 ) تحرفت " تجملت " في " ذيل الطبقات " : 1 / 103 إلى " تجلت " .